يوسف بن عمر الغساني التركماني

63

المعتمد في الأدوية المفردة

للقُولَنْج ، ويقلع الكَلَف إذا طلي به ، ويُدِرّ البول . « ج » أجوده الرزين . وهو حار يابس ، وقيل بارد ، يقلع الكَلَف إذا طُلي به ، ويدر البول ، ويفتح سُدَد الكبد والطحال ، ويعين على نفث ما في الصدر والرئة من الرطوبة . « ف » أجوده الأبيض اللؤلؤيّ الصافي . وهو حار يابس في الأولى ، ينفع الغِشاء بماء العسل ، وينفع القُولَنْج ، ويفتت حَصَى الكُلَى ، وينفع من الأرياح الباردة شربًا . ( 1 / 107 ) * حَبّ الغار : « ج » هو حب الدَّهُمَست ، وهو كالبُنْدق الصغار ، وقشره إلى السواد ، رقيق ، إذا غمز انقسم عن قسمين صلبيَّين إلى صفرة ما ، وفيه يسير عطرية ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، وإذا شرب مثقالان مع مَيْبَخْتَج نفع من عُسر الولادة ، وهو نافع من تقطير البول ، ويُحْدِر الحيض ، وينفع من لدغ الهوام كلها ، وهو رديء للكبد وما يليها . دفع مضرته بالأمبرباريس . وقال : إذا شرب مثقال منه مع شراب أو مَيْبَختج ، نفع من عسر الولادة ، وقد يتخذ منه لَعوق بالعسل لقُرَح الرئة ، ونَفَس الانتصاب . الشربة منه : درهم ونصف . . . ويقتل الأجنة ، ويفتت حصى المثانة ، وهو تِرياق للسموم كلها بخاصية . * حَبُّ الصَّنَوْبَر : « 1 » « ج » يسمى الكبار منه الجِلِّوز ، وحبه أدق من الفُستق ، رقيق القشر ، هَشُّه ، ينكسر عن لُب متطاول أبيض ، دُهُنِيّ لذيذ . والكبير منه إلى حرارة ورطوبة . والصغار فهي حب مثلث ، أصلب قشرًا ، وفيه حرارة وعفوصة ، وهو أشبه بالدواء ، حار يابس في الدرجة الثانية . هو مُنْضِبح ، مسمِّن ، محلِّل ، ينفع من الاسترخاء وضعف البدن أكلًا ، ويجفف الرطوبات الفاسِدة والرديّة ، والقيح ، ونزف الدّم ، ويقوي المعدة ، إذا ضمدت به مع الأفسنتين ، وأربعة دراهم منه تزيد في المنيّ واللبن ، ويدر البول والطمث ، وينفع من المَغَص والصرع ، ويزيد في شهوة الباءة ، ويسمِّن ، وينفع من البِرْسام والصِّرْع . الشربة منه : ثلاثة دراهم . * حُباحِب : « ع » هو حيوان له جناحان كالذباب ، يضيء بالليل ، كأنه نار . ويقال إنه إذا سُحق بدهن ورد ، وقُطر في الأذن ، جفف القَيح السائل منها . وقال : هو الدود الذي يضيء بالليل ، يجفف في الشمس ، في إناء من نحاس ، ثم يرمى برأسها ، ويسقى منها صاحب الحصاة دودة واحدة ، باثني عشرة مثقالًا من نقيع الحِلتيت ثلاثة أيام ، فإنه ينتفع به . وقال : هو من نحو الذَّراريح ، إلا أنَّه أقوى منها وأحدّ . ( 1 / 108 )

--> ( 1 ) حب الصنوبر : منفعته : يسخن الكلى ، ويزيد في الباءة ، ونافع من الاسترخاء الغارض في البدن . مجفف للرطوبات المتولدة في الأعضاء ، حتى أنه يصلح للمفلوجين أن يتنقلوا به ، ويحللوا به الرياح ، وإذا نقع في الماء الحار حتى تزول حرافته ، ويشرب بعقيد العنب . بعد أن يدق ويخلط به خل ، انحل اللزج من الكلى والمثانة ، ونفع من قروحها ، ومن الحصى المتولد فيهما ، وإذا أخذ منه بعد أن ينقع في الماء الحار ، ويدقّ ويحل بماء بزر الرجلة . سكن الحرقة التي في المثانة ، وفي المعدة ، وأفاد البدن الضعيف قوة . مضرته : بالمحرورين ، يصدّع الرأس ، والعطش ، لا سيما من الضعيف . دفع ضرره : أن ينقع في الماء الحار ، بعد أن يقشر أربع ساعات ، ثم يؤكل بالعسل وبالسكر . اه . عن هامش ص ، ق .